أثر استقلالية المصرف المركزي في كفاءة الرقابة على المؤسسات المالية: دراسة قانونية مقارنة (العراق و فرنسا)

نوع المستند : مقالة علمية و بحثية

المؤلفون

1 أستاذ مساعد، قسم القانون العام، كلية الحقوق، جامعة قم، قم، إيران.

2 طالب دكتوراه، قسم القانون العام، كلية الحقوق، جامعة قم، قم، إيران.

10.22091/lsic.2026.17204.1114

المستخلص

تتناول هذه الدّراسة أثر استقلالية البنك المركزي في كفاءة الرقابة على المؤسسات المالية، من خلال مقارنة قانونية بين تجربتي العراق وفرنسا. ورغم إقرار قوانين البلدين بمبدأ الاستقلالية، فإنّ أثر هذا المبدأ على فعاليّة الرقابة، في ظلّ اختلاف البنى التشريعية والمؤسسية بين النظامين، لا يزال مجالاً خصباً للبحث لم يُحط بالقدر الكافي من الدراسة التحليلية المقارنة. وتهدف الدّراسة إلى تحليل الإطار القانوني للاستقلالية، وتبيين اختصاصات البنك المركزي الرقابية، وقياس أثر أبعادها المؤسسية والوظيفية والمالية في تحسين الأداء الرقابي وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي. وقد اعتمدت الدّراسة المنهج التحليلي المقارن، القائم على تحليل النصوص التشريعية، واستقراء الآراء الفقهية، وتقصّي مضامين التقارير الرسمية والدولية ذات الصلة. وتوصّلت الدّراسة إلى أن قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة 2004، رغم إقراره صراحةً لاستقلالية البنك يعتريه قصورٌ في نصوصه المتعلقة بضمانات عزل المحافظ وأعضاء مجلس الإدارة، فضلاً عن غموض في ترتيبات الاستقلال المالي، ممّا يحدّ من فعالية الرقابة. في المقابل توفّر التجربة الفرنسية في إطار النظام الأوروبي للبنوك المركزية، ضمانات مؤسسية متكاملة جعلتها نموذجاً أكثر كفاءة في تحقيق التوازن بين الاستقلال والمساءلة. وخلصت الدّراسة إلى أن تعزيز الاستقلال الفعّال يتطلّب إصلاحاً تشريعياً واضحاً، لا سيما في ما يخصّ الحماية القانونية لقرارات البنك وضمانات تمويله، مع إرساء آليات شفافة للمساءلة والإفصاح. وتوصي الدراس، في ضوء ما تقدّم بإعادة النظر في النصوص القانونية العراقية المنظّمة لاستقلالية البنك المركزي، والاستفادة من عناصر التجربة الفرنسية بما يتلاءم مع خصوصية النظام القانوني والمؤسسي في العراق، وذلك بما ينعكس إيجاباً على كفاءة الرقابة واستدامة الاستقرار المالي.

الكلمات الرئيسية


عنوان المقالة [English]

The Impact of Central Bank Independence on the Effectiveness of Financial Institution Supervision: A Comparative Study of the Jurisdictions of Iraq and France.

المؤلفون [English]

  • Ayatollah Jalili 1
  • Ali Ahmed Ali 2
1 Assistant Professor, Department of Public Law, Faculty of Law, University of Qom, Qom, Iran.
2 Ph.d student, Department of Public Law, Faculty of Law, University of Qom, Qom, Iran.
المستخلص [English]

This study examines the relationship between central banks’ independence and the effectiveness of financial institution supervision through a comparative legal analysis of the Iraqi and French legal frameworks. Although the laws of both jurisdictions formally recognize central bank independence, the extent to which such independence translates into effective supervisory performance remains shaped by significant differences in their legislative, institutional, and governance structures. Against this background, the study analyzes the legal foundations and safeguards of central bank independence, examines the supervisory powers vested in central banks, and assesses how institutional, functional, and financial independence may contribute to the effectiveness of financial supervision and the maintenance of monetary and financial stability. The research adopts a comparative analytical methodology based on an examination of relevant legislative and regulatory provisions, selected fiqhi opinions, and pertinent official and international reports. The findings indicate that, despite the formal recognition of central bank independence, the Central Bank of Iraq Law No. 56 of 2004 contains shortcomings concerning the legal safeguards governing the dismissal of the Governor and members of the Board, as well as uncertainties regarding the Bank’s financial independence. These shortcomings may limit the effective exercise of its supervisory functions. By contrast, the French framework, operating within the broader institutional structure of the European System of Central Banks, incorporates more developed safeguards for central bank autonomy, while also providing mechanisms for institutional accountability and oversight. The study concludes that formal legal recognition of central bank independence is insufficient to ensure effective supervision. Effective independence requires a coherent set of institutional, functional, and financial safeguards, accompanied by transparent accountability, reporting, and disclosure mechanisms. Accordingly, the study recommends revising the Iraqi legal framework governing central bank independence, particularly with respect to tenure protections, decision-making autonomy, and financial safeguards, while drawing selectively on relevant aspects of the French experience and adapting them to Iraq’s specific legal and institutional context. Such reforms could strengthen the effectiveness of financial institution supervision and contribute to greater monetary and financial stability.

الكلمات الرئيسية [English]

  • Central Bank
  • independence
  • financial Institution
  • supervision
  • Iraq
  • France

توصّلت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج العلمية التي تُجيب عن إشكالية البحث المطروحة، وتُحقق الأهداف المرسومة، وتُقدّم رؤية متكاملة حول أثر استقلالية المصرف المركزي في كفاءة الرقابة على المؤسسات المالية، وذلك من خلال المقارنة بين التجربتين العراقية والفرنسية. وقد أثبتت الدراسة أن استقلالية المصرف المركزي ليست غاية في ذاتها، بل هي وسيلة قانونية ومؤسسية تهدف إلى تمكين السلطة النقدية من أداء وظائفها التنظيمية والرقابية بكفاءة وحياد، بعيداً عن التدخلات السياسية والضغوط الإدارية التي قد تخل بموضوعية القرارات الفنية، وذلك مع بقاء المصرف المركزي خاضعاً لمبدأ المشروعية وآليات المساءلة والشفافية التي تضمن ممارسة اختصاصاته في إطار القانون.

أولاً: فيما يتعلق بمفهوم استقلالية المصرف المركزي وأبعادها القانونية، بيّنت الدراسة أن الاستقلالية مفهوم متعدد الأبعاد لا يقتصر على الجانب المالي أو الإداري، وإنما يتكامل من خلال أربعة أبعاد رئيسية هي: الاستقلال المؤسسي الذي يمنح المصرف المركزي شخصية قانونية مستقلة، والاستقلال الوظيفي الذي يكفل له حرية اختيار الوسائل المناسبة لتحقيق أهدافه، والاستقلال المالي الذي يضمن له ميزانية مستقلة تمكنه من أداء مهامه دون تبعية مالية للحكومة، والاستقلال الشخصي الذي يحمي المحافظ وأعضاء مجلس الإدارة من العزل التعسفي. وقد تبيّن أن هذه الأبعاد تعمل بصورة تكاملية، إذ لا يكفي توفر أحدها دون الآخر لتحقيق استقلال فعّال، وهو ما يؤكد أن التنظيم القانوني للاستقلالية ينبغي أن يكون شاملاً ومتكاملاً.

ثانياً: فيما يخص الأساس القانوني لاستقلالية المصرف المركزي في التشريعين العراقي والفرنسي، أظهرت الدراسة أن كلا النظامين يقران بهذا المبدأ، إلا أن المصادر القانونية للاستقلالية تختلف اختلافاً جوهرياً. ففي العراق، يستند البنك المركزي إلى قانون وطني هو قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة 2004، الذي نص في مادته الثانية على تمتع البنك بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري، مع منحه صلاحيات تنظيمية ورقابية واسعة. أما في فرنسا، فإن استقلالية البنك المركزي تستند إلى منظومة قانونية متعددة المستويات تشمل معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي (المادة 130) والبروتوكول رقم (4) الخاص بالنظام الأساسي للنظام الأوروبي للبنوك المركزية، فضلاً عن التشريعات الوطنية المتوافقة مع هذه المنظومة. وهذا الاختلاف في المصدر القانوني ينعكس على درجة الحماية المؤسسية للاستقلالية؛ إذ توفر المنظومة الأوروبية ضمانات أكثر رسوخاً على المستوى فوق الوطني، في حين تظل الضمانات في العراق مرتبطة بالإرادة الوطنية وقابلة للتأثر بالمتغيرات السياسية.

ثالثاً: فيما يتعلق باختصاصات المصرف المركزي الرقابية وعلاقتها بالاستقلالية، كشفت الدراسة أن الاستقلالية تشكل شرطاً أساسياً لممارسة الرقابة الفعالة على المؤسسات المالية، إذ تمنح المصرف المركزي السلطة اللازمة لإصدار التعليمات والضوابط، ومنح التراخيص، وإجراء التفتيش الميداني والمكتبي، ومتابعة نسب السيولة وكفاية رأس المال وإدارة المخاطر، واتخاذ الإجراءات التصحيحية والتدخل المبكر عند ظهور مؤشرات التعثر أو المخاطر. وقد تبيّن أن القرارات الرقابية تتطلب سرعة في اتخاذها وحياداً في تنفيذها، وهما أمران لا يتوفران إلا في ظل استقلالية حقيقية تحمي المصرف المركزي من الضغوط الخارجية. وفي المقابل، فإن ضعف الاستقلالية أو غيابها يؤدي إلى تأخير اتخاذ القرارات الرقابية، أو إخضاعها لاعتبارات سياسية آنية، مما ينعكس سلباً على استقرار النظام المالي ويزيد من المخاطر النظامية.

رابعاً: فيما يخص التطبيقات العملية للاستقلالية في العراق وفرنسا، أظهرت المقارنة أن التجربة الفرنسية، في إطار النظام الأوروبي للبنوك المركزية وآلية الإشراف المصرفي الموحد، تقدّم نموذجاً أكثر نضجاً من حيث التكامل المؤسسي، إذ يجمع بين استقلالية القرار على المستوى الوطني والأوروبي، مع توزيع واضح للاختصاصات بين البنك المركزي الأوروبي والسلطات الوطنية المختصة، وتعاون منظم في مجال تبادل المعلومات والإشراف على المؤسسات ذات الأهمية العابرة للحدود. وقد أسهم هذا التنظيم في تعزيز كفاءة الرقابة وتوحيد المعايير وتقليل أثر الاعتبارات السياسية الوطنية على القرارات الإشرافية. أما في العراق، ورغم النصوص القانونية الواضحة التي تكرس استقلالية البنك المركزي، فإن التطبيق العملي يكشف عن استمرار بعض التحديات التي تحد من فاعلية هذه الاستقلالية، ومن أبرزها: تداخل الاختصاصات بين البنك المركزي والجهات الحكومية الأخرى، وغياب آليات تنسيق فعالة، والضغوط السياسية والاقتصادية التي قد تؤثر في استقلالية القرار، بالإضافة إلى محدودية الموارد الفنية والبشرية التي تعيق تطوير الأدوات الرقابية بما يتلاءم مع التطورات المتسارعة في القطاع المالي.

خامساً: فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه استقلالية المصرف المركزي وكفاءة الرقابة، حددت الدراسة مجموعة من المعوقات القانونية والعملية المشتركة بين النظامين، وإن اختلفت حدتها، ومنها: قصور الضمانات القانونية في بعض الجوانب، والتدخلات السياسية والاقتصادية، وتداخل الاختصاصات بين الجهات الرقابية، والتطور المتسارع للأسواق المالية والتكنولوجيا المالية (FinTech) الذي يفرض تحديثاً مستمراً للأدوات الرقابية، ومحدودية الموارد الفنية والبشرية، وضعف التعاون وتبادل المعلومات بين الجهات الرقابية الوطنية والدولية. وقد تبيّن أن هذه التحديات لا تقتصر على النظام العراقي وحده، وإنما توجد بأشكال مختلفة في النظام الفرنسي أيضاً، خاصة في ما يتعلق بتعقيد الأسواق المالية الأوروبية وتنامي المخاطر العابرة للحدود، مما يستلزم تعاوناً مستمراً بين البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية الوطنية وهيئات الرقابة الأخرى.

سادساً: فيما يخص العلاقة بين الاستقلالية والمساءلة، أكدت الدراسة أن الاستقلالية لا تعني إعفاء المصرف المركزي من المساءلة، بل إن الاستقلال والمساءلة عنصران متكاملان في التنظيم القانوني السليم؛ فالاستقلال يحمي القرار الفني من التدخل الخارجي، في حين تضمن الشفافية والإفصاح والرقابة البرلمانية والقضائية ممارسة السلطات ضمن الحدود التي يرسمها القانون. وقد أظهرت المقارنة أن التجربة الفرنسية حققت توازناً أفضل بين الاستقلال والمساءلة من خلال آليات مثل نشر التقارير الدورية، والإفصاح عن السياسات الرقابية، والخضوع للرقابة البرلمانية الأوروبية والوطنية، مع الحفاظ على سرية المعلومات التي تتطلب طبيعتها القانونية أو المصرفية عدم الإفصاح عنها. أما في العراق، فإن آليات المساءلة والشفافية تحتاج إلى تطوير، خاصة فيما يتعلق بنشر المعلومات وتقارير الأداء، وإتاحة المجال للرقابة البرلمانية مع الحفاظ على استقلال القرار الفني.

وانطلاقاً من هذه النتائج، توصي الدراسة بمجموعة من الإجراءات والتوجهات التي من شأنها تعزيز استقلالية المصرف المركزي العراقي ورفع كفاءة الرقابة على المؤسسات المالية، وفي مقدمتها: مراجعة أحكام قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة 2004 بما يعزز الضمانات القانونية والمؤسسية للاستقلال، خاصة فيما يتعلق بضمانات عزل المحافظ وأعضاء مجلس الإدارة والاستقلال المالي؛ وإعادة تنظيم الاختصاصات الرقابية بين البنك المركزي والجهات الأخرى بصورة تمنع التداخل والازدواجية وتحدد المسؤولية القانونية لكل جهة؛ وتطوير الإطار القانوني للرقابة القائمة على المخاطر بحيث ترتبط درجة الإشراف والتدخل بحجم وطبيعة المخاطر التي تواجهها كل مؤسسة مالية؛ وتعزيز الصلاحيات القانونية المرتبطة بالتدخل المبكر لتمكين البنك المركزي من اتخاذ الإجراءات التصحيحية في الوقت المناسب؛ وتطوير القدرات المؤسسية والفنية من خلال التدريب المستمر للكوادر المتخصصة في الرقابة المصرفية وإدارة المخاطر والقانون المالي والتكنولوجيا المالية وتحليل البيانات؛ وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات مع الهيئات الرقابية الدولية، لا سيما لجنة بازل للرقابة المصرفية وصندوق النقد الدولي، بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة.

كما توصي الدراسة بالاستفادة من عناصر التجربة الفرنسية التي أثبتت نجاحها، وبخاصة: وضوح التوزيع التشريعي للاختصاصات الرقابية بين المستويين الوطني والأوروبي، واعتماد الرقابة المبنية على المخاطر، وتطوير آليات التنسيق المؤسسي وتبادل المعلومات، مع مراعاة خصوصية النظام القانوني والمؤسسي العراقي، وعدم النقل الحرفي للنموذج الفرنسي، بل تكييف عناصره بما يتلاءم مع البيئة التشريعية والاقتصادية والاجتماعية في العراق. وتؤكد الدراسة في النهاية أن تعزيز استقلالية المصرف المركزي ليس غاية في ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق أهداف أسمى تتمثل في حماية النظام المالي، والحفاظ على استقرار الأسعار، وتعزيز الثقة في القطاع المصرفي، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة. وإن الإصلاح التشريعي والمؤسسي المستمر، مع الالتزام بمبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساءلة، هو السبيل الأنجح لضمان مصرف مركزي قوي وفعّال قادر على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، والاضطلاع بدوره المحوري في حماية الاستقرار النقدي والمالي، وهو ما يصب في النهاية في خدمة المصلحة العامة وتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.

  1. المصادر

    اولا: المصادر العربية

    1- ثويني، فلاح حسن. (2009). استقلالية البنك المركزي العراقي والسياسة الاقتصادية. المجلة العراقية للعلوم الاقتصادية، 7(21).

    2- جميل، هيل عجمي، ورسمي، رنا. (2015). استقلالية البنوك المركزية مع إشارة خاصة إلى قياس مدى استقلالية البنك المركزي الأردني. مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية، 21(83).

    3- حسين، علي عبد، وخلف، حميد حسن. (2021). استقلالية البنك المركزي العراقي ودورها في تحقيق الاستقرار النقدي للمدة (2004–2019). مجلة تكريت للعلوم الإدارية والاقتصادية، 17(55/3).

    4- زغير، أمير حسن، وعبد القادر، بان صلاح. (2021). التنظيم القانوني للبنك المركزي العراقي: دراسة مقارنة. مجلة العلوم القانونية، 35(4).

    التشريعات والوثائق الرسمية

    1- الدستور العراقي سنة 2005

    2- الدستور الفرنسي سنة 1958

    3- جمهورية العراق. (2004). قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة ‎2004 M‎ المعدل. البنك المركزي العراقي.

    4- جمهورية العراق. (2004). قانون المصارف رقم (94) لسنة ‎2004 M‎. البنك المركزي العراقي.

     

    References

    Basel Committee on Banking Supervision. (2012). Core Principles for Effective Banking Supervision. Bank for International Settlements.

    Council of the European Union. (2013). Council Regulation (EU) No. 1024/2013 of 15 October 2013 conferring specific tasks on the European Central Bank concerning policies relating to the prudential supervision of credit institutions. Official Journal of the European Union, L 287, 63–89.

    Dall’Orto Mas, R., Vonessen, B., Fehlker, C., & Arnold, K. (2020). The Case for Central Bank Independence: A Review of Key Issues in the International Debate (Occasional Paper Series No. 248). European Central Bank.

    European Union. (2016). Consolidated version of the Treaty on the Functioning of the European Union. Official Journal of the European Union, C 202, 47–200.

    European Union. (2016). Protocol (No. 4) on the Statute of the European System of Central Banks and of the European Central Bank. Official Journal of the European Union, C 202, 230–250.

    Hussein, Ali Abdul, and Khalaf, Hamid Hassan. (2021). The Independence of the Central Bank of Iraq and its Role in Achieving Monetary Stability for the Period (2004–2019). Tikrit Journal of Administrative and Economic Sciences, 17(55/3), 414–431. )In Arabic)

    Jamil, Hail Ajami, and Rasmi, Rana. (2015). Central Bank Independence with Special Reference to Measuring the Independence of the Central Bank of Jordan. Journal of Economic and Administrative Sciences, 21(83), 228–254. )In Arabic)

    Quintyn, M., & Taylor, M. W. (2002). Regulatory and Supervisory Independence and Financial Stability (IMF Working Paper No. WP/02/46). International Monetary Fund.

    Thuwaini, Falah Hassan. (2009). The Independence of the Central Bank of Iraq and Economic Policy. Iraqi Journal of Economic Sciences, 7(21). )In Arabic)

    Zughair, Amir Hassan, and Abdul Qader, Ban Salah. (2021). The Legal Framework of the Central Bank of Iraq: A Comparative Study. Journal of Legal Sciences, 35(4), 201–234. )In Arabic)

     

    1. Iraqi Constitution
    2. French Constitution
    3. Republic of Iraq. (2004). Iraqi Central Bank Law No. (56) of 2004, as amended. Central Bank of Iraq.
    4. Republic of Iraq. (2004). Banking Law No. (94) of 2004. Central Bank of Iraq.
  • تاريخ الاستلام: 25 فبراير 2026
  • تاريخ المراجعة: 10 مارس 2026
  • تاريخ القبول: 06 يونيو 2026
  • تاريخ النشر الأول : 06 يوليو 2026
  • تاريخ النشر: 06 يوليو 2026